من أين يأتي دخلنا، وهل نتقاضى عمولة؟
سكورورا موقع يُموَّل بالعمولة: نكسب حين تشترك في خدمة عبر زر «زيارة الموقع». هذه الصفحة تشرح كيف تعمل العمولة، وما الذي لا تشتريه.
آخر تحديث: · الإصدار 0.1
كيف يُموَّل هذا الموقع؟
سكورورا موقع يُموَّل بالعمولة. حين تضغط «زيارة الموقع» وتشترك في خدمة، نتقاضى عمولة من تلك الشركة. هذا هو مصدر دخلنا المخطط له، ونقوله في أول سطر، قبل أن تقرأ درجة واحدة.
العمولة تأتي من الشركة، لا منك: لا تدفع ريالاً إضافياً لأنك وصلت إلينا. ولا نعرض إعلانات، ولا نبيع مساحة داخل الترتيب، ولا نتقاضى مقابلاً على النشر.
هل بدأت العمولات اليوم؟
لا، ليس بعد. لا يوجد بيننا وبين أي خدمة على هذا الموقع اتفاق عمولة قائم، ولم تدفع لنا شركة مقابلاً على ذكرها أو على مركزها.
جدول العلاقات في صفحة الإفصاح يذكر ذلك خدمةً خدمة، وهو مولّد من السجل نفسه الذي يحدد من يدفع لنا، فلا يتأخر عن الواقع يوماً.
ما الذي لا نقبله؟
العمولة هي الشيء الوحيد الذي نقبله من شركة. وهذه قائمة ما نرفضه، مكتوبة قبل أن يُعرض علينا:
- مالاً مقابل مراجعة، أو مقابل مركز في الترتيب، أو مقابل رفع درجة.
- مقالات مموّلة أو محتوى برعاية داخل المراجعات أو القوائم أو الأدلة.
- حساباً مجانياً أو معاملة خاصة مقابل تغطية.
- حذف مراجعة أو تعديلها أو تأجيلها مقابل مال.
- رابطاً مدفوعاً داخل نص مكتوب، أو ترخيص شارات مقابل رسوم.
- زيادة العمولة مقابل تقديم الخدمة في الترتيب.
ماذا يتغيّر يوم يبدأ أول اتفاق؟
اليوم لا شيء يغري، لأن لا أحد يدفع لنا بعد. الاختبار يبدأ يوم يدفع أحدهم، ولذلك نكتب الالتزامات قبل أن يحدث لا بعده:
- نكتب اسم الخدمة وتاريخ بدء الاتفاق في جدول العلاقات بصفحة الإفصاح، ويظهر التغيير في سجل التغييرات في يومه.
- الترتيب يبقى من الدرجة، والدرجة من المعايير المنشورة وحدها. وأي موضع نثبّته بقرارنا يحمل علامة تقول ذلك على بطاقته.
- العمولات في هذا السوق تختلف من شركة إلى أخرى اختلافاً واسعاً، وهذا الفارق هو باب التحيّز الحقيقي لا وجود العمولة نفسها. لذلك لا يدخل في حساب الدرجة أي رقم تستطيع شركة تحريكه برفع عمولتها.
- لا نراجع درجة بسبب اتفاق، ولا نؤجل نشر نقطة ضعف من أجله.
- إذا طلبت منا شركة تغيير درجة أو ترتيب أو صياغة مقابل استمرار الاتفاق، ننشر الطلب ونُنهي الاتفاق.
متى يظهر زر الزيارة؟
العمولة لا تأتي إلا من خدمة لها زر زيارة، وزر الزيارة لا يظهر إلا بقاعدة. هذه هي، وهي القاعدة نفسها المنشورة في صفحة الإفصاح وصفحة المنهجية:
- لكل خدمة في القائمة رابط زيارة، مهما كانت درجتها.
- الرابط يذهب إلى صفحة الشركة نفسها، بلا معرّف إحالة ما دام لا يوجد اتفاق عمولة.
- الدرجة لا تقرر من يظهر له رابط، بل تقول لك ما وجدناه على صفحاتهم.
| الحالة | عدد الخدمات |
|---|---|
| لها رابط زيارة | 5 |
| درجتها مؤقتة، بلا رابط | 0 |
| دون حد الرابط، بلا رابط | 10 |
ما الذي لا تغيّره العمولة؟
الدرجة، والترتيب، وظهور زر الزيارة، ونقطة الضعف المذكورة في كل بطاقة: لا تحرّك العمولة أياً منها.
زر الزيارة يتبع قاعدة منشورة، ومعناها أن خدمة تدفع لنا قد لا يظهر لها زر أصلاً إذا لم تبلغ الحد. القاعدة تكلّفنا مالاً بحكم تعريفها.
لماذا نكتب هذا كله؟
لأن الوعد وحده لا يساوي شيئاً في سوق يقول فيه الجميع إنهم مستقلون. الفرق الوحيد الذي يمكن التحقق منه هو أن تكون القاعدة مكتوبة قبل الحالة، والرقم مصحوباً بمصدره، والتغيير مسجلاً بتاريخه.
ونكتبه أيضاً لأن النشر المستقل الممول بالعمولة عمل صعب اقتصادياً: من حاوله بصدق قبلنا وجد نفسه خلف مواقع تدفع مقابل ما لا ندفع مقابله. قد لا ينجح. وأي تغيير في طريقة تمويلنا سيُكتب في هذه الصفحة وفي سجل التغييرات بتاريخه، لا أن يحدث في صمت.
أين تقرأ التفاصيل الكاملة؟
وإذا أردت التفاصيل على مستوى كل شركة — من لها زر، وبمن تربطنا علاقة تجارية، وكيف يعمل الرابط تقنياً — فصفحة الإفصاح تعرضها في جداول مولّدة من الإعداد نفسه:
هل وجدت خطأ في هذه الصفحة؟ اكتب إلينا
تاريخ هذه الصفحة
- نُشر هيكل الصفحة