زمن الاستجابة: ماذا يعني رقم مثل 210 ms من الرياض
ما الذي يعنيه رقم الاستجابة، ولماذا تختلف المدن، ومتى يستحق الفرق بينها اهتمامك أصلاً.
بقلم نوف الحربي، وراجعه علي الدوسري · نُشر · حُدّث · 4 دقائق قراءة
لا تحتوي هذه الصفحة على روابط زيارة ولا توصي بخدمة بعينها؛ الترتيب في صفحات الاستضافة. كيف نكسب المال
ما زمن أول بايت
زمن أول بايت هو المدة بين لحظة طلب المتصفح للصفحة ولحظة وصول أول جزء من ردّ الخادم. يقيس ثلاثة أشياء مجتمعة: رحلة الطلب في الشبكة، وزمن بناء الصفحة على الخادم، ورحلة الرد عائداً. لذلك رقم واحد لا يخبرك أين ذهب الوقت، ولا يكفي وحده لتفسير بطء تشعر به.
وهو ليس سرعة الموقع كما يراها زائرك. الزائر ينتظر بعد ذلك تحميل الأنماط والصور والخطوط وتنفيذ الشيفرة، وهذه غالباً تأخذ من وقته ما يفوق أول بايت بكثير. رقم أول بايت بداية القياس، لا نهايته.
لماذا تختلف المدن
تختلف المدن لأن المسافة الفعلية بين الزائر والخادم تختلف، ولأن مسار الحزمة بينهما ليس خطاً مستقيماً: يمرّ بنقاط تبادل وشبكات وسيطة قد تأخذه إلى قارة أخرى قبل أن يعود. زائر من الرياض وخادم في فرانكفورت بينهما رحلة حقيقية، وأي رقم يصف تلك الرحلة يصف تلك الرحلة وحدها.
ولهذا فالرقم الذي يهمّك هو الرقم من المدن التي يأتي منها زوارك، لا من المدينة التي صادف أن أُجري القياس منها. وشبكات التوزيع تقصّر المسافة للملفات الساكنة دون أن تغيّر شيئاً في زمن بناء صفحة تتغيّر مع كل زائر.
متى يهمك الفرق
الفرق بين رقمين متقاربين لا يشعر به أحد. الفرق الذي يظهر للزائر هو الفرق الكبير المتكرر: صفحة تستجيب في لحظة وصفحة تتلكأ في كل طلب. وإن كان جمهورك في منطقة واحدة، فاختيار خادم قريب منها يفعل لسرعتك ما لا تفعله ترقية الخطة.
ويظهر أثر هذا الرقم في الصفحات التي تُبنى عند كل طلب: نتائج بحث داخل متجر، وسلة، وصفحة حساب. أما صفحة ثابتة مخزَّنة مؤقتاً فتصل من الذاكرة، ولا يقول عنها رقم أول بايت شيئاً يذكر عن الخادم نفسه.
ما لا يقيسه هذا الرقم
ولا يحمل هذا الموقع اليوم رقم استجابة لأي شركة. قياس ذلك يتطلب شراء خطة، وتركيب موقع عليها، وطلبه مراراً من مدن متعددة عبر أيام. لم يحدث ذلك، فلا نعرض رقماً، ولا نعيد نشر أرقام مواقع أخرى لأننا لا نعرف كيف جُمعت.
ودرجات هذه الصفحات لا تتضمن أداءً لهذا السبب نفسه، وهو مكتوب في المنهجية: المعايير الأربعة كلها مقروءة من صفحات الشركات، والأداء يبقى خارج الحساب حتى تُشترى خطة ويُقاس عليها شيء.
أين تتوقف هذه النصيحة
هذا النص يشرح الرقم ولا يعطيك واحداً. فإن رأيت جدول استجابة في مكان آخر، اسأل: من أي مدينة، وكم مرة، وفي أي أيام، وعلى أي خطة، وهل الصفحة المطلوبة مخزَّنة مؤقتاً. جدول بلا هذه الخمسة يرتّب شركات على رقم لا يعرف أحد كيف وُلد.
الخطوة التالية
أسئلة
كم رقماً جيداً لزمن أول بايت؟
لا يوجد حدّ ثابت يصلح لكل موقع. ما يمكن قوله: الفارق الذي يشعر به الزائر هو الفارق الكبير المتكرر، لا فرق بضع أجزاء من الثانية في قياس واحد.
هل شبكة التوزيع تحلّ المشكلة؟
تحلّ جزءاً منها. تقرّب الملفات الساكنة من الزائر، ولا تغيّر زمن بناء صفحة تُركَّب عند كل طلب على الخادم الأصلي.
لماذا لا تنقلون أرقام المواقع الأخرى؟
لأن الرقم بلا طريقته ليس رقماً. من لا ينشر المدينة وعدد الطلبات والأيام والخطة لا يعطينا ما نستطيع التحقق منه أو إعادة إنتاجه.
تغييرات هذا الدليل
- حُدّث
- نُشر
عن هذا الدليل
- نوف الحربي كتب هذا الدليل
- علي الدوسري راجع الأرقام قبل النشر